الجوهري

1783

الصحاح

وأغفلت الشئ ، إذا تركته على ذكر منك . وتغافلت عنه وتغفلته ، إذا اهتبلت غفلته . والأغفال : الموات . يقال : أرض غفل : لا علم بها ولا أثر عمارة . وقال الكسائي : أرض غفل : لم تمطر . ودابة غفل : لا سمة عليها . وقد أغفلتها ، إذا لم تسمها . ورجل غفل : لم يجرب الأمور . والمغفلة التي في الحديث ( 1 ) : جانبا العنفقة ( 2 ) . [ غلل ] الغلة : واحدة الغلات . والغلل الماء بين الأشجار والجمع الأغلال . قال الراجز دكين : ينجيه من مثل حمام الأغلال . وقع يد عجلى ورجل شملال ( 3 ) يقول : ينجي هذا الفرس من خيل سراع في الغارة كالحمام الواردة . وقال أبو عمرو : الغلل : الماء الذي ليس له جرية ، وإنما يظهر على وجه الأرض ظهورا قليلا ، فيخفى مرة ويظهر مرة . والغلل : المصفاة . قال لبيد : لها غلل من رازقي وكرسف بأيمان عجم ينصفون المقاولا يعنى الفدام الذي على رأس الأباريق . وبعضهم يرويه : " غلل " جمع غلة . والغلغلة : سرعة السير . والمغلغلة : الرسالة المحمولة من بلد إلى بلد . والغال : أرض مطمئنة ذات شجر ، ومنابت السلم والطلح . يقال : غال من سلم ، كما يقال عيص من سدر ، وقصيمة من غضى . والغال أيضا : نبت ، والجمع غلان بالضم . وبعير غلان بالفتح : شديد العطش ، وكذلك المغتل . ويقال : نعم غلول الشيخ هذا ، أي الطعام الذي يدخله جوفه ، على فعول بفتح الفاء . والغلالة : شعار يلبس تحت الثوب وتحت الدرع أيضا . والغل بالكسر : الغش والحقد أيضا . وقد غل صدره يغل بالكسر غلا ، إذا كان ذا غش أو ضغن وحقد . والغل بالضم : واحد الأغلال . يقال في رقبته غل من حديد . ومنه قيل للمرأة السيئة

--> ( 1 ) هو حديث أبي بكر ، رأى رجلا يتوضأ ، فقال : " عليك بالمغفلة " . ( 2 ) في القاموس : " وكمرحلة : العنفقة ، لا جانباها ، ووهم الجوهري " . ( 3 ) بعده : * ظمأى النساء من تحت ريا من عال *